قوله تعالى :
وَجِيهاً
حال مقدرة من
بِكَلِمَةٍ
الموصوفة بقوله منه ، والتذكير للمعنى .
قوله تعالى :
فِي الدُّنْيا
بالنبوة .
قوله تعالى :
وَالْآخِرَةِ
بالشفاعة .
قوله تعالى :
وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
إلى اللّه ، أو إشارة إلى علوّ درجته في الجنة ، أو إلى رفعه إلى السماء ، وصحبته الملائكة .
قوله تعالى :
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا
اي حال كونه طفلا وكهلا كلام الأنبياء ، من غير تفاوت ، والمهد مصدر ، سمي به ما يمهّد مضجعا للصبي ، وذكر تقلب أحواله المتنافية ، إشارة إلى أنه ممكن ليس بإله .
قوله تعالى :
وَمِنَ الصَّالِحِينَ
حال ثالثة من
( بِكَلِمَةٍ )
، أو ضميرها الذي في يكلم .
قوله تعالى :
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
تعجب أو استبعاد عادي ، أو استفهام عن أنه يكون بزوج أو بدونه .
قوله تعالى :
قالَ
جبرئيل ، أو اللّه وجبرئيل المبلغ
كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
أي كما أنه يقدر ان يخلق الأشياء بأسباب ومواد تدريجا ، يقدر ان يخلقها دفعة من غير ذلك .
قوله تعالى :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
اما كلام مبتدأ ذكر تطييبا لقلبها ، وإزاحة لهمها ، انها تلد من غير زوج ، أو عطف على يبشرك ، أو وجيها ، والكتاب الكتبة « 1 » ، أو جنس الكتب المنزلة ، وتخصيص الكتابين لفضلهما . وقرأ عاصم ونافع بالياء « 2 » .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود بالكتبة الكتابة .
( 2 ) قال الطبرسي رحمه اللّه : قرأ أهل المدينة وعاصم ويعقوب وسهل : ويعلمه . بالياء والباقون بالنون .