تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
والإمالة . قوله تعالى :
وَهُوَ قائِمٌ
حال عن الهاء . قوله تعالى :
يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ
حال من الضمير في قائم . قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ
أي بان اللّه ، وكسرها حمزة ، وابن عامر ، على إضمار القول ، أو لأن النداء منه « 1 » ، وخفف حمزة يبشرك ، فاتحا ياءه . قوله تعالى :
بِيَحْيى
علم أعجمي ، وان كان عربيا ، فمنع صرفه للعلمية ووزن الفعل . قوله تعالى :
مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
أي بعيسى ، لأنه وجد بأمره تعالى ، بدون أب ، أو بكتاب اللّه تسمية للكل بالجزء . قوله تعالى :
وَسَيِّداً
يسود قومه ، وقد فاق الناس ، في أنه ما ركب سيئة من صغره . قوله تعالى :
وَحَصُوراً
لا يأتي النساء ، كما عن الصادق ( ع ) ، أو مبالغا في حبس النفس عن الشهوات والملاهي . قوله تعالى :
وَنَبِيًّا
ناشئا . قوله تعالى :
مِنَ الصَّالِحِينَ
أو كائنا من جملة الأنبياء . روي أنه مرّ في صباه بصبيان ، فدعوه إلى اللعب ، فقال : ما للّعب خلقت . قوله تعالى :
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ
استبعاد عادي . قوله تعالى :
وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
اي أدركني كبر السن واضعفني . قيل : كان له تسع وتسعون سنة ، ولامرأته ثماني وتسعون . قوله تعالى :
وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
لا تلد .
هامش
( 1 ) أي من القول .