فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 49 ) وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 50 ) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 51 ) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 52 )
قوله تعالى :
هُنالِكَ
في ذلك المكان ، أو الوقت ، إذ يستعار للزمان .
قوله تعالى :
دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ
لمّا رأى كرامة مريم ومنزلتها .
قوله تعالى :
قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
كما وهبتها لحنّه العاقر العجوز . وقيل : لمّا رأى الفاكهة في غير وقتها ، طمع في ولادة العاقر ، فسأل الولد .
قوله تعالى :
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
مجيبه .
قوله تعالى :
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ
اي جنسهم ، فان المنادي ملك ، وقيل : جبرئيل ، وقرأ حمزة والكسائي فنادته « 1 » ، بالتذكير
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة ولا يبعد كون الصحيح ( فناداه ) ليصح قوله بعد هذا : بالتذكير .