قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً
اي لا يجوز موالاتهم في حال من الأحوال إلا حال التقية والخوف منهم ، وتقاة مصدر اما بمعنى ما يجب اتقاؤه ، فيكون مفعولا به ، أو بمعناه « 1 » فيكون مفعولا مطلقا ، وعدي الفعل ب ( من ) لتضمنه معنى تخافوا ، وتحذروا ، وقرأ يعقوب تقية ، والأخبار في رجحان التقية متواترة .
قوله تعالى :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
في موالاة الكفار بلا ضرورة ، وترك التقية في الضرورة .
قوله تعالى :
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
تأكيد للتهديد ، ووضع الظاهر موضع الضمير للمبالغة .
قوله تعالى :
قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ
من ولاية الكفار وغيرها .
قوله تعالى :
أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
ولا يخفى عليه .
قوله تعالى :
وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
فيعلم ما تضمرونه ، وما تخفونه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على تعذيبكم وخزيكم ، ان لم تنتهوا عما نهيتم عنه ، قيل : وهذا بيان لقوله ، ويحذركم اللّه نفسه ، لأن نفسه متصفة بعلم وقدرة ذاتيين يحيطان بجميع المعلومات والمقدورات ، فلا يجسر على معصيته لاطلاعه عليها ، وقدرته على العقوبة بها .
قوله تعالى :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
يوم ظرف لتود ، اي تتمنى كل
هامش
( 1 ) أي بمعنى المصدر .