أجمعين ، وان منكم إلا واردها .
قوله تعالى :
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
استعظام لما يحيق بهم في الآخرة ، وتكذيب لقولهم « لن تمسنا النار إلّا أياما » . وروي أن راية ترفع يوم القيامة من رايات الكفّار ، راية اليهود ، فيفضحهم اللّه على رؤوس الاشهاد ، ثم يأمر بهم إلى النار .
قوله تعالى :
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ
اي جزاءه ، أو نفسه بناء على تجسيم الأعمال .
قوله تعالى :
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
الضمير لكل نفس على المعنى ، لأنه في معنى كل انسان .
قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ
الميم عوض عن ياء ، ولذا لا يجتمعان ، وهو من خصائص هذا الاسم ، لدخول ياء « 1 » عليه مع لام التعريف ، وتاء القسم ، وقطع همزته .
قوله تعالى :
مالِكَ الْمُلْكِ
كله على الحقيقة ، تتصرف تصرف الملاك ، وهو صفة للّه ، وعند سيبويه نداء ثان ، فان الميم عنده تمنع الوصفية .
قوله تعالى :
تُؤْتِي الْمُلْكَ
اي ما تشاء منه .
قوله تعالى :
مَنْ تَشاءُ وَ
كذا [ تنزع إلخ ] .
قوله تعالى :
تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
فالملك الأول عام ، والآخران خاصان ، وقيل : الملك هنا النبوة ، ونزعه نقلها من قوم إلى قوم .
قوله تعالى :
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
في الدنيا والدين ، بالنصر والإدبار ، والتوفيق والخذلان .
هامش
( 1 ) أي ياء النداء كما نقول : يا اللّه أو تاللّه .