لهم ، ووضع المظهر موضع المضمر ، إشارة إلى العلّة ، وللدلالة على العموم ، وعلى أن التولي كفر ، واختصاص محبته بالمؤمنين .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ
إسماعيل وإسحاق وأولادهما ، ودخل فيهم النبي ( ص ) وآله ( ع ) .
قوله تعالى :
وَآلَ عِمْرانَ
موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، أو عيسى ومريم بنت عمران بن ماثان ، من ولد سليمان بن داود بن أيشا من ولد يهود بن يعقوب ، وكان بين العمرانين ألف وثمانمائة سنة .
قوله تعالى :
عَلَى الْعالَمِينَ
بالنبوة والإمامة والعصمة ، وفيه دلالة على تفضيلهم على الملائكة وفي قراءة ، أهل البيت ، وآل محمد ( ص ) ، وفيها روايات . وعن الباقر ( ع ) ، لما تلا الآية قال : نحن منهم ، ونحن بقية تلك العترة .
قوله تعالى :
ذُرِّيَّةً
بدل أو حال من الأولين ، تقع على الواحد والجمع ، اي ذرية واحدة متسلسلة .
قوله تعالى :
بَعْضُها
متشعب
مِنْ بَعْضٍ
وعن الصادق ( ع ) بعضهم من نسل بعض .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
للأقوال .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بالأعمال ، أو لقول امرأة عمران ، وبنتها ، فينصب به ، أو ب ( اذكر ) مضمرا « 1 » .
قوله تعالى :
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
بن ماثان ، وجدة عيسى لا أم موسى ، والمشهور ان اسمها حنّة ، كما عن الصادق ( ع ) ، وقيل مرثاد ، وهو وهيبة بالعربية ، كما عن الكاظم ( ع ) .
هامش
( 1 ) أي فينصب ( إذ ) بعليم أو باذكر مضمرا .