قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً
اي حظا وافرا ، والتنكير للتعظيم أو التحقير .
قوله تعالى :
مِنَ الْكِتابِ
اي التوراة ، أو جنس الكتب السماوية ، ومن للتبعيض أو التبيين .
قوله تعالى :
يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
أي يدعوهم محمد ( ص ) إلى القرآن ، أو التوراة ، لما روي أنّ رسول اللّه ( ص ) دخل مدارسهم فدعاهم ، فقال نعيم : على اي دين أنت ؟ فقال : على دين إبراهيم ، فقال له نعيم : ان إبراهيم كان يهوديا ، فقال ( ص ) : هلموا إلى التوراة ، ليحكم بيننا ، وقيل : نزلت في أمر الرجم .
قوله تعالى :
ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ
استبعاد لتوليهم مع علمهم بان الرجوع إليه واجب .
قوله تعالى :
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
حال من فريق ، لتخصصه بالصفة ، اي وهم قوم عادتهم الإعراض عن الحق ، وهو نهاية التقريع .
قوله تعالى :
ذلِكَ
التولي والاعراض .
قوله تعالى :
بِأَنَّهُمْ قالُوا
بسبب تسهيلهم على أنفسهم بأمر العقاب بقولهم [ لن تمسنا النار . . . إلخ ] .
قوله تعالى :
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
قلائل .
قوله تعالى :
وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
من أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم ، أو انه تعالى وعد يعقوب ان لا يعذب أولاده الا نحلة « 1 » القسم ، يعني قوله : لأملأن جهنم من الجنة والناس
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ( تحلّة القسم ) بالتاء أي بمقدار الوفاء بقسمه جل وعلا .