قوله تعالى :
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
وليثبتوا بعضها على الإيمان ، فان المال شقيق الروح ، فمن بذل ماله للّه تعالى ثبت بعض نفسه ومن بذل ماله وروحه ثبتها كلها ، أو تصديقا للإسلام وتحقيقا للجزاء ، مبتدءا من أصل أنفسهم . القمي تثبيتا من أنفسهم عن المن والأذى ، وعن الباقر ( ع ) نزلت في علي ( ع ) .
قوله تعالى :
كَمَثَلِ جَنَّةٍ
اي مثل نفقتهم كمثل انسان « 1 » .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أنّه مصحّف ( بستان )