قوله تعالى :
قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
جمع طائر كصحب لصاحب ، أو مصدر سمي به ، روي الطاوس والحمامة والديك والهدهد ، وروي الديك والحمامة والطاوس والغراب ، وخص الطير لأنه أقرب إلى الإنسان ، واجمع لحواس الحيوان .
قوله تعالى :
فَصُرْهُنَّ
اضممهن .
قوله تعالى :
إِلَيْكَ
لتتأملها ، وكسر حمزة الصاد .
قوله تعالى :
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
قطعهن واخلطهن ، وفرق الاجزاء على الجبال ، وكانت عشرة كما عن الصادق ( ع ) وقيل سبعة وقيل أربعة .
قوله تعالى :
ثُمَّ ادْعُهُنَّ
قل لهن تعالين باذن اللّه .
قوله تعالى :
يَأْتِينَكَ سَعْياً
ساعيات مسرعات ، طيرانا أو مشيا . روي أنه أمر ان يذبحها وينتف ريشها ، ويقطعها ، ويخلط اجزاءها ويفرقها على الجبال ، ويمسك رؤسها ، ثم يدعوهن ، ففعل فجعلت أجزاء كل واحد تجتمع حتى صارت جثثا ، ثم اقبلن فانضممن إلى رؤسهن .
قوله تعالى :
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
لا يعجز عما يريد .
قوله تعالى :
حَكِيمٌ
في أفعاله وأقواله .
قوله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في وجوه البر ، اي مثل نفقتهم .
قوله تعالى :
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
بانشعاب ساقه سبع شعب ، في كل منها سنبلة .
قوله تعالى :
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
أسند الإنبات إلى الحبة ، لأنها سبب كالأرض والماء والمنبت هو اللّه تعالى ، والتمثيل بذلك لا يقتضي وجوده ، وقد يوجد في الدخن ونحوه ، وفي البر في أرض قوية .