كالعمود .
قوله تعالى :
فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ
عطف على أصابه ، أو تكون باعتبار المعنى .
قوله تعالى :
كَذلِكَ
اي مثل هذا التبيين .
قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
فيها فتعتبرون بها .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
من جيده أو حلاله .
قوله تعالى :
وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
حذف المضاف لسبق ذكره ، أي ومن طيبات ما أخرجنا من الغلات والثمار والمعادن .
قوله تعالى :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ
ولا تقصدوا الردي أو الحرام من المال مطلقا .
قوله تعالى :
تُنْفِقُونَ
حال من فاعل تيمموا ، ويجوز تعلق منه به ، والضمير للخبيث ، والجملة حال منه .
قوله تعالى :
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ
والحال انه لا تأخذونه في حقوقكم لخبثه .
قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
تتسامحوا في أخذه .
قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ
عن انفاقكم .
قوله تعالى :
حَمِيدٌ
بقبوله ، عن علي ( ع ) نزلت في قوم كانوا يأتون بالحشف فيدخلونه في تمر الصدقة ، وفي النبوي ان اللّه يقبل الصدقات ، ولا يقبل منها إلا الطيب .
قوله تعالى :
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ
في الانفاق ووجوه البر ، والوعد يستعمل في الخير والشر .