قوله تعالى :
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
بفضله وعلى حسب حاله ، وعن الصادق ( ع ) لمن أنفق ماله ابتغاء مرضاة اللّه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ واسِعٌ
لا يضيق عليه ما شاء من الزيادة .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بنية المنفق وقدر إنفاقه .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا
بالاعتداد بالإحسان .
قوله تعالى :
وَلا أَذىً
بالتطاول بالإنعام ، وثم للتفاوت بين الانفاق وترك المن والأذى ، ولعلّه لم يدخل الفاء فيه ، وقد تضمن ما أسند إليه معنى الشرط إيهاما بأنهم أهل لذلك ، وان لم يفعلوا ، فكيف بهم إذا فعلوا .
قوله تعالى :
لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ
رد جميل .
قوله تعالى :
وَمَغْفِرَةٌ
تجاوز عن السائل الحاجة ، أو نيل مغفرة من اللّه ، بالرد الجميل ، أو عفو عن السائل بان يعذره .
قوله تعالى :
خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً
خبر لهما ، وصح الابتداء بالنكرة للوصف .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ غَنِيٌّ
عن إنفاقكم .
قوله تعالى :
حَلِيمٌ
لا يعجل بعقوبة من يمن ، ويؤذي وغيرهما .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ
أجرها .
قوله تعالى :
بِالْمَنِّ وَالْأَذى
بكل منهما ، لمنافاتهما الإخلاص ، وفي النبوي ( ص ) من اسدى إلى مؤمن معروفا ، ثم آذاه بالكلام ، أو منّ عليه فقد أبطل اللّه صدقته . وعن الباقري ( ع ) : نزلت في عثمان وجرت في معاوية واتباعهما وفي آخر والأذى لمحمد ( ص ) وآل محمد ( ص ) .