قوله تعالى :
كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ
كابطال المنافق المرائي بإنفاقه ، أو مماثلين للمرائي ، ورياء مفعول له ، أو حال ، اي مرائيا ، أو مصدر اي إنفاقا رياء .
قوله تعالى :
وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
لا يريد به رضى اللّه ولا ثوابه في الآخرة .
قوله تعالى :
فَمَثَلُهُ
في إنفاقه .
قوله تعالى :
كَمَثَلِ صَفْوانٍ
حجر أملس .
قوله تعالى :
عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ
مطر عظيم القطر .
قوله تعالى :
فَتَرَكَهُ صَلْداً
أجرد لا تراب عليه .
قوله تعالى :
لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا
لا ينتفعون بما عملوه ، ولا يجدون ثوابه ، والضمير للذي ينفق ، مراد به الجنس أو الفريق .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
لا يقسرهم على الطاعة أو الخير والإرشاد ، وفيه تعريض بان الرياء والمن والأذى على الإنفاق من صفة الكفار ، ولا بد للمؤمن ان يتجنب عنها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 265 إلى 269 ]
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 265 ) أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 266 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 267 ) الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 268 ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 269 )