قوله تعالى :
بِرَبْوَةٍ
بمكان مرتفع ، فان شجره يكون أحسن منظرا ، وأزكى ثمرا ، وفتح عاصم وابن عامر الراء وضمها الباقون .
قوله تعالى :
أَصابَها وابِلٌ
مطر عظيم القطر .
قوله تعالى :
فَآتَتْ أُكُلَها
ثمرتها ، وسكنه ابن كثير ونافع وأبو عمرو .
قوله تعالى :
ضِعْفَيْنِ
مثل ما كانت تثمر بسبب الوابل ، وقيل أربعة أمثاله ، ونصب حالا اي مضاعفا .
قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ
اي فيصيبها طل ، أو فالذي يصيبها طل ، أو فطل يكفيها لكرم منبتها ، وبرودة هوائها ، لارتفاع مكانها ، والطل ما يقع بالليل على الشجر والنبات ، والمعنى : ان نفقة هؤلاء زاكية عند اللّه ، لا تضيع بحال ، وان كانت تتفاوت باعتبار ما ينضم إليها من أحوالها .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
ترغيب في الإخلاص وترهيب من الرّياء .
قوله تعالى :
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ
الهمزة للإنكار .
قوله تعالى :
أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
جعل الجنة منهما مع ما فيها من سائر الأشجار ، تغليبا لهما لشرفهما ، وكثرة منافعهما ، ثم ذكر ان فيها من كل الثمرات ليدل على احتوائها على سائر أنواع الأشجار ، ويجوز ان يكون المراد بالثمرات المنافع
وَأَصابَهُ الْكِبَرُ
اي كبر السّن ، فان الفاقة في الشيخوخة أصعب ، والواو للحال أو للعطف حملا على المعنى ، أي أيود أحدكم لو كانت له جنة .
وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ
لا قدرة لهم على الكسب .
قوله تعالى :
فَأَصابَها إِعْصارٌ
ريح مستدبرة من الأرض نحو السماء