تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
قوله تعالى :
وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ
ويغويكم على البخل ومنع الزكاة ، إغواء الآمر للمأمور ، والعرب تسمي البخيل فاحشا . قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ
في الإنفاق . قوله تعالى :
مَغْفِرَةً مِنْهُ
لذنوبكم وكفارة لها . قوله تعالى :
وَفَضْلًا
وخلفا أفضل مما أنفقتم ، في الدنيا أو في الآخرة ، أو في كلتيهما . قوله تعالى :
وَاللَّهُ واسِعٌ
الفضل لمن أنفق . قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بإنفاقه . قوله تعالى :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ
تحقيق العلم ، وإتقان العمل ، وعن الصادق ( ع ) طاعة اللّه ومعرفة الإمام ، واجتناب الكبائر التي أوجب اللّه عليها النار ، وفي آخر المعرفة والفقه في الدين . قوله تعالى :
مَنْ يَشاءُ
قدم ثاني المفعولين اهتماما به . قوله تعالى :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
وكسر يعقوب التّاء ، أي يؤته اللّه . قوله تعالى :
فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
تنكير تعظيم ، أي أيّ خير كثير . قوله تعالى :
وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 270 إلى 274 ]

وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 270 ) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 271 ) لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 272 ) لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 273 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 274 )
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ
قليلة أو كثيرة ، سرا أو علانية في حق أو باطل .