تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
والبيهقي بسند صحيح عن ابن عمرو في آخره أترونها للمتقين ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين - ومنها حديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي رواه أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي وصححاه عن انس - والطبراني وأبو نعيم عن عبد بن بشير بمعناه - والطبراني في الأوسط عن ابن عمر نحوه - وفي الكبير عن أم سلمة بمعناه - والترمذي والحاكم عن جابر نحوه - واخرج عن كعب بن عجرة - وعن طاوس قال البيهقي هذا مرسل حسن يشهد لكون هذا اللفظ يعنى شفاعتي لأهل الكبائر شائعة بين التابعين - واخرج ابن أبي حاتم في السنة عن انس يرفعه قال ما زلت اشفع إلى ربى ويشفعنى حتّى أقول اى رب شفعني فيمن قال لا إله الا اللّه فيقول هذا ليس لك يا محمّد ولا لاحد هذه لي وعزتي وجلالي ورحمتي لا ادع أحدا في النار يقول لا إله الا اللّه - ومنها حديث نعم الرجل انا لشرار أمتي وقال اما شرار أمتي فيدخلهم اللّه الجنة بشفاعتي واما خيارهم فيدخلهم اللّه الجنة بأعمالهم - واخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال والّذي نفسي بيده انا لسيد الناس يوم القيامة بغير فخر وما من الناس الا تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج وان معي لواء الحمد امشي ويمشى الناس معي إلى باب الجنة فاستفتح فيقال من هذا فأقول محمّد فيقال مرحبا بمحمّد فإذا رايت ربى خررت ساجدا له شكرا فيقال ارفع رأسك قل تعطه اشفع تشفع فيخرج من أجرم برحمة اللّه وشفاعتي وفي الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اتى جهنم فاضرب بابها فيفتح لي فأدخلها فاحمد اللّه بمحامد ما حمده أحد قبلي ولا يحمده أحد بعدي ثم اخرج منها من قال لا إله الا اللّه مخلصا فيقوم الىّ ناس من قريش فينتسبون لي فاتركهم في النار واخرج البخاري عن عمران بن حصين مرفوعا يخرج قوم من النار بشفاعة محمّد ويدخلون الجنة ويسمّون الجهنميون - وفي الصحيحين عن جابر مرفوعا ان اللّه يخرج قوما من النار بالشفاعة فيدخلهم الجنة - والطبراني بسند حسن عن ابن عمر مرفوعا قال يدخل من أهل هذه القبلة النار من لا يحصى عددهم الا اللّه بما عصوا واجترءوا على معصية اللّه فيؤذن لي بالشفاعة فاثنى اللّه ساجدا كما اثنى قائما فيقال لي ارفع رأسك وسل تعطه
التفسير المظهرى — صفحة 478 | محمد ثناء الله المظهري