ناقص مملوك نعمة أو منعم عليه فكل حمد راجع اليه تعالى
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
( 111 ) أي عظّمه عن أن يكون له شريك أو ولىّ تعظيما بالغا - روى احمد في مسنده والطبراني بسند حسن عن معاذ الجهني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انه كان يقول آية العز
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
إلى آخر السورة واللّه اعلم - في هذه الآية تنبيه على أن العبد وان بالغ في التنزيه والتمجيد واجتهد في العبادة والتحميد ينبغي ان يعترف بالقصور عن حقه في ذلك - عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الحمادون الذين يحمدون في السراء والضراء رواه الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي - وعن عبد اللّه بن عمرو قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحمد رأس الشكر ما شكر اللّه عبد لا يحمده رواه البيهقي وعبد الرزاق في الجامع - وعن جابر بن عبد اللّه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال إن أفضل الدعاء الحمد لله وأفضل الذكر لا إله الا اللّه رواه الترمذي وابن ماجة - وعن سمرة بن جندب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحب الكلام إلى اللّه اربع لا إله الا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد لله لا يضرك بايتهن بدأت رواه مسلم واحمد بسند صحيح وروى البغوي الأحاديث الأربعة وعن عمران بن حصين ان أفضل عباد اللّه يوم القيامة الحمادون رواه الطبراني - وعن أبي ذر أحب الكلام إلى اللّه ان يقول العبد سبحان اللّه وبحمده رواه أحمد ومسلم والترمذي وعن انس كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا افصح الولد من بنى عبد المطلب علمه
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
الآية وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة وكذا اخرج من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ورواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفهما من حديث عمرو بن شعيب مفصلا واللّه اعلم الحمد لله رب العالمين وصلى اللّه تعالى على خير خلقه محمّد وآله وأصحابه أجمعين تم تفسير سورة بني إسرائيل من التفسير المظهرى ويتلوه ان شاء اللّه تعالى تفسير سورة الكهف ) قد تم ثالث شهر رمضان من السنة الثانية بعد المائتين والف ( سنة 1202 ) من الهجرة صلى اللّه وسلم على صاحبها بتصحيح : مولانا غلام نبي تونسوى الراجي إلى مغفرة ربه القوى .