المجاشعي ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال إن اللّه أوحى الىّ ان تواضعوا حتّى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد - رواه مسلم وعن ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر - الحديث رواه مسلم وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول اللّه الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما أدخلته النار - رواه مسلم وعن سلمة بن الأكوع قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتّى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم - رواه الترمذي وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال - رواه الترمذي وعن أسماء بنت عميس قالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال الحديث - رواه الترمذي والبيهقي في شعب للايمان وعن عمر قال وهو على المنبر يا أيها الناس فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول من تواضع لله رفعه اللّه فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير ومن تكبر وضعه اللّه فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير حتّى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير واللّه اعلم - اخرج ابن جرير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال إن التورية كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم قرا
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
الآيات .
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ
قرا الكوفيون وابن عامر بضم الهمزة والهاء على التذكير مرفوعا على أنه اسم كان وما بعده خبره - فذلك إشارة إلى الخصال المذكورة من قوله تعالى .
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
وضمير سيّئه راجع إلى الكل - أضاف السيئ إلى الكل يعنى ان المنهي عن الأشياء المذكورة فان من الأشياء المذكورة مأمورات ومنهيات - وقرا أهل الحجاز والبصرة سيّئة بفتح التاء للتانيث مع التنوين منصوبا على أنه خبر كان - والاسم ضمير كل وذلك إشارة إلى ما نهى عنه خاصة من قوله
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ