تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
راجع إلى وليه يعنى انه منصور على القاتل باستيفاء القصاص منه - يجب على الأئمة نصره وقيل الضمير راجع إلى الّذي يقتله الولي إسرافا بايجاب القصاص والوزر على المسرف - .
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ
فضلا ان تتصرفوا فيه
إِلَّا بِالَّتِي
اى بالطريقة الّتي
هِيَ أَحْسَنُ
الطرق من محافظة مال اليتيم والتجارة فيه لأجله
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
غاية لجواز التصرف الصالح الّذي دل عليه الاستثناء
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ
اى بما عاهدكم اللّه من تكاليفه وما عاهدتم الناس عهدا مشروعا
إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
( 34 ) اى مطلوبا يطلب من العاهد ان لا يضيعه ويفىء به أو مسؤولا عنه فيسأل عن الناكث ويعاتب عليه أو يسأل العهد تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة باىّ ذنب قتلت ويجوز ان يراد صاحب العهد بحذف المضاف .
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ
ولا تبخسوا فيه
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ
قرا حمزة والكسائي وحفص هنا وفي الشعراء بكسر القاف والباقون بضمها وهو الميزان - قال مجاهد هو لفظ رومى عرّب - ولا يقدح ذلك في كون القران عربيا لان اللفظ العجمي إذا استعمل في الكلام العربي واجرى عليه ما يجرى على العربي من الاعراب والتعريف والتنكير صار عربيّا - وقال الأكثر هو عربى مأخوذ من القسط بمعنى العدل
الْمُسْتَقِيمِ
السوي
ذلِكَ خَيْرٌ
في الدنيا
وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
( 35 ) اى عاقبة تفعيل من ال إذا رجع .
وَلا تَقْفُ
اى لا تتبع من قفا يقفوا إذا تبع اثره - ومنه القافة لتتبّعهم الآثار
ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
اى ما لم يتعلق به علمك بالحس أو الخبر الصادق أو البرهان - احتج بهذه الآية من قال إنه لا يجوز العمل بالأدلة الظنّية - وجوابه ان المراد بالعلم هاهنا الاعتقاد الراجح المستفاد من سند سواء كان قطعيّا أو ظنيّا واستعماله بهذا المعنى شائع - وقيل إنه مخصوص بالعقائد - وقيل برمى المحصنات وشهادة الزور قال مجاهد معناه لا ترم أحدا بما ليس لك به علم - وقال قتادة معناه لا تقل رايت ولم تره وسمعت ولم تسمعه وعلمته ولم تعلمه - قلت وجوب العمل بأحاديث الآحاد