صلى اللّه عليه وسلم من احتبس فرسا في سبيل اللّه إيمانا باللّه وتصديقا بوعده فان شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة - رواه البخاري
فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
خبر لقوله تعالى
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
وحينئذ الفاء للسببية وقيل قوله تعالى
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
إلى آخره مبتدأ خبره محذوف اى منهم الّذين ينفقون وحينئذ الفاء لعطف الجملة على الجملة
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 274 ) .
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا
كتبت بالواو على لغة من يفخم كما كتبت الصلاة وزيدت الألف بعدها تشبيها بواو الجمع
لا يَقُومُونَ
من قبورهم كذا اخرج عبد الرزاق في تفسيره عن عبد اللّه بن سلام
إِلَّا كَما يَقُومُ
اى قياما كقيام
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ
يعنى الجن والخبط الضرب الشديد والإفساد - في القاموس خبط الشيطان فلانا مسّه بأذى كتخبطه أو يتخبطه يفسده
مِنَ الْمَسِّ
اى الجنون أو اللمس متعلق بيقوم أو بيتخبط اى لا يقومون الا كما يقوم من الجنون الذي مسّه الشيطان بأذى وأفسد عقله أو الا كقيام الذي يفسده الشيطان من اللمس يعنى عرضه الجنون وفساد العقل بمس الشيطان وخبطه والمرض والصرع والجنون قد يحصل بمس الشيطان فلا يحتاج ذلك إلى ما قيل إنه وارد على ما يزعمون أن الشيطان يخبط الإنسان فان حدوث المرض بمس الشيطان ثابت بالكتاب والسنة قال اللّه تعالى في قصة أيوب عليه السلام ربّ انّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المستحاضة ركضة من ركضات الشيطان وقيام أكلة الربوا هكذا لأجل ان اللّه تعالى يربى ما في بطونهم ما أكلوه من الربوا فيكون بطونهم كالبيوت فيها حيات فاثقلهم - عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قصة الاسراء قال فانطلق بي جبرئيل إلى رجال كثيرة كل رجل منهم بطنه مثل البيت الضخم متصدين على ساهلة ال فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا قال فيقبلون مثل الإبل المنهومة يخبطون الحجارة والشجر لا يسمعون ولا يعقلون فإذا أحس بهم أصحاب تلك البطون قاموا فتميل بهم بطونهم فيصرعون ثم يقوم أحدهم فتميل به بطنه فيصرع فلا يستطيعون ان يبرحوا حتى يغشاهم إلى فرعون فيترددونهم مقبلين ومدبرين فذلك عذابهم في البرزخ