هذه وفي آل عمران
وَلا تَفَرَّقُوا
وفي النساء
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ
وفي المائدة
وَلا تَعاوَنُوا
وفي الانعام
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
وفي الأعراف
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ *
وكذا في طه وكذا في الشعراء وفي الأنفال
وَلا تَوَلَّوْا
و
لا تَنازَعُوا
وفي التوبة
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ
- وفي هود
وَإِنْ تَوَلَّوْا
. . .
فَإِنْ تَوَلَّوْا
و
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ
وفي الحجر
ما نُنَزِّلُ
وفي النور
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ
. . .
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما
وفي الشعراء
عَلى مَنْ تَنَزَّلُ - الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ
وفي الأحزاب
وَلا تَبَرَّجْنَ
- و
لا أَنْ تَبَدَّلَ
وفي الصّافات
لا تَناصَرُونَ
وفي الحجرات
وَلا تَنابَزُوا
- و
لا تَجَسَّسُوا
- و
لِتَعارَفُوا
- وفي الممتحنة
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
وفي الملك
تَكادُ تَمَيَّزُ
وفي ن والقلم
لَما تَخَيَّرُونَ
وفي عبس
عَنْهُ تَلَهَّى
وفي والليل
ناراً تَلَظَّى
وفي القدر
تَنَزَّلُ
- وزاد بعضهم عن البزي موضعين أحدهما في آل عمران
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ
وفي الواقعة
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
فان ابتدأ بهذه التاءات خففن لا غير - وان كان قبلهن حرف مد كما في هذه الآية زيد في تمكينه والباقون بتخفيف في التاءات كلهن في الحالين
الْخَبِيثَ مِنْهُ
يعنى الردى
تُنْفِقُونَ
حال مقدرة من فاعل تيمّموا ويجوز ان يتعلق به منه ويكون الضمير للخبيث والجملة حالا منه - روى الحاكم والترمذي وابن ماجة وغيرهم عن البراء قال نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار كنا اصحب نخل فكان الرجل يأتي في نخله على قدر كثرته وقلته وكان من لا يرغب في الخير يأتي بالقنو فيه الشيص « 1 » والحشف « 2 » والقنو قد انكسر فتعلفه فنزلت - وروى أبو داود والنسائي والحاكم عن سهيل بن حنيف قال كان الناس يتممون ش ؟ ؟ مارهم يخوجونها في الصدقة فنزلت - وروى الحاكم عن جابر قال امر النبي صلى اللّه عليه وسلم بزكوة الفطر بصاع من نمر فجاء بتمر روى فانزل اللّه تعالى هذه الآية - وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يشترون الطعام الرخيص ويتصدقون فانزل اللّه تعالى هذه الآية
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ
اى وحالكم انكم لا تأخذون الخبيث الردى في حقوقكم لرداءته
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
الإغماض غضّ البصر المراد هاهنا المسامحة مجازا - يعنى لو كان لاحدكم على رجل حق فجاءه بهذا لم يأخذه الا وهو يرى أنه قد ترك حقه - قال الحسن وقتادة لو وجدتموه يباع في السوق ما أخذتموه بسعر الجيد - وروى عن البراء أنه قال لو كان اهدى ذلك لكم ما أخذتموه
هامش
( 1 ) التمر الذي لا يشتد نواه وتقوى وقد لا يكون له نوى أصلا نهاية منه رح
( 2 ) اليابس الفاسد من التمر وقيل الضعيف الذي لا قوى له أصلا نهاية منه نور اللّه مرقده