تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
صلاة العيد فحينئذ تجب تكبيرات العيد وتجب الصلاة أيضا بالالتزام لان التكبير خارج الصلاة في يوم الفطر أو ليلة الفطر لم يجب اجماعا فنحمله على تكبيرات الصلاة أو على الصلاة تسمية الكل باسم الجزء كما في قوله تعالى
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
واللّه اعلم - ولم يفترض صلاة العيد لمكان الاحتمال - وتايّد وجوب الصلاة بمواظبة النبي صلى اللّه عليه وسلم واللّه اعلم
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 185 ) ولكي تشكروا على وجوب الصوم فإنه وسيلة لنيل الدرجات وعلى إباحة الفطر للمريض والمسافر فان فيه تخفيفا ورخصة معطوف على لتكبروا - فصل في فضائل شهر رمضان وصيامه - عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال - إذا دخل رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادى مناديا باغي الخيرا قبل ويا باغي الشرا قصر وللّه عتقاء من النار وذلك في كل ليلة - رواه الترمذي وابن ماجة واحمد - وفي الصحيحين نحوه اقصر منه - وعنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه - متفق عليه - وعن سلمان رضى اللّه عنه قال خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في اخر يوم من شعبان فقال يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم وفي رواية اطلكم بالطاء المهملة بمعنى اشرف شهر مبارك شهر فيه ليلة القدر خير من الف شهر جعل اللّه صيامه فريضة وقيام ليلة تطوعا ومن تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه - وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزداد فيه الرزق من فطّر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل اجره من غير أن ينقص من اجره شئ - قالوا يا رسول اللّه ليس كلنا يجد ما يفطّر به الصائم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعطى اللّه هذا الثواب لمن فطّر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ومن أشبع صائما سقاه اللّه عز وجل من حوضي شرية لا يظمأ حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه بأربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما اما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة ان لا اللّه الا اللّه وتستغفرونه واما اللتان لاغنى