أي ضمير فصل وقع بين المفعولين لأنه يقع بين المبتدأ والخبر قبل دخول النواسخ وبعدها وشرطه أن يكون الخبر معرفة أو افعل من كذا وأشار بقوله لأن افعل من كالمعرفة إلى وجود الشرط الثاني قوله ولذلك الخ بيان أنه كالمعرفة .
قوله : ( وقرىء هو خير على الابتداء والخبر ) أي الجملة مفعول ثان لتجدوه .
قوله : ( في مجامع أحوالكم فإن الإنسان لا يخلو من تفريط إن اللّه غفور رحيم ) في مجامع أحوالكم أي جميع أحوالكم حتى في عبادتكم .
قوله : ( عن النبي صلّى اللّه تعالى عليه وسلم من قرأ سورة المزمل رفع اللّه عنه العسر في الدنيا والآخرة ) والحديث المذكور موضوع . تمت السورة الكريمة . بعونه تعالى ونصلي على أفضل رسله . وعلى آله وعترته . في قبيل العصر الثاني من يوم الجمعة من الربيع الأول في سنة 1192 .
نكرة فالوجه فيه أن كلمة التفضيل إذا استعمل مع من يمتنع أن يدخل عليه لام التعريف فبذلك أشبه المعرفة لأن المعرفة لا يدخل عليها لام التعريف وخبر هنا مقدر بمن قال ابن الحاجب أفعل من كذا مشبه للمعرفة شبها قويا من حيث المعنى حتى أن معنى قولك أفضل باعتبار فضله المعهود وكذلك ما قام مقامه . تمت السورة الحمد للّه أولا وآخرا مستعينا باللّه ومعتصما بحبله المتين أشرع وأقول .
حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد — صفحة 399
مساهمون: اسماعيل بن محمد القونوي
ص٣٩٩