تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وردّ بانّه لم يسأل حلّها مطلقا ، بل حلّ عقدة تمنع الافهام لتنكيرها ، وجعل : [ 28 ] -
يَفْقَهُوا قَوْلِي
جواب « أحلل » . [ 29 ] -
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
[ 30 ] -
هارُونَ أَخِي
يعاضدني في التبليغ ، وكان أسنّ منه وأفصح وألين . والوزير من الوزر - بالكسر - : الثّقل ، لتحمّله ثقل الملك ، أو بالفتح : الملجأ ، لالتجاء الملك إلى رأيه ، والمفعولان « وزيرا » و « هارون » « 1 » قدّم ثانيهما ، أو : « لي » و « وزيرا » . و « هارون » عطف بيان و « أخي » على الوجهين بدل من « هارون » أو مبتدأ خبره : [ 31 ] -
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
ظهري على الدّعاء وقرأه « ابن عامر » : بلفظ الخبر جوابا ل « اجعل » « 2 » وكذا : [ 32 ] -
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
أي الرّسالة ، وفتح « ابن كثير » و « أبو عمرو » ياء « أخي » « 3 » . [ 33 ] -
كَيْ نُسَبِّحَكَ
تسبيحا
كَثِيراً
. [ 34 ] -
وَنَذْكُرَكَ
ذكرا
كَثِيراً
فإنّ التّعاون يتزايد به الخير . [ 35 ] -
إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً
بأحوالنا عالما فإليك فوّضنا أمرنا . [ 36 ] -
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
السّؤل بمعنى المسؤول كالخبز بمعنى المخبوز . [ 37 ] -
وَلَقَدْ مَنَنَّا
أنعمنا
عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى
. [ 38 ] -
إِذْ
تفسير « مرّة »
أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ
إلهاما ، أو مناما أو على لسان
هامش
( 1 ) اي مفعولي « اجعل » امّا وزيرا والثاني « هارون » الأول وقدم ثانيهما ، أي قال وزيرا من أهلي هارون ولم يقل « واجعل لي هارون . . . وزيرا ، وإمّا قوله « لي » و « وزيرا » . ( 2 ) حجة القراءات : 452 . ( 3 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 109 .