تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ذلك الوقت لئلّا يخافها عند عدوّه . [ 22 ] -
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
تحت العضد . يقال لكلّ ناحيتين : جناحان ، استعارة من جناحي الطّائر وهما من الجنوح ، لأنّه يميل بهما إذا طار
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
تضيء كشعاع الشمس على خلاف لونها من الأدمة
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
مرض وقبح ، كنّى به عن البرص لنفرة الطّباع عنه
آيَةً أُخْرى
معجزة ثانية ، وهي و « بيضاء » حالان من ضمير « تخرج » أو متداخلان . [ 23 ] -
لِنُرِيَكَ
متعلق بمحذوف أي فعلنا ذلك لنريك
مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى
صفة « آياتنا » أو مفعول « نريك » والظّرف حال منه . [ 24 ] -
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ
وادعه اليّ
إِنَّهُ طَغى
تجبّر في كفره . [ 25 ] -
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وسّعه لتحمّل أعباء الرّسالة ، ذكر « لي » إبهاما للمشروح اوّلا ، ثمّ بيّنه بذكر « الصدر » تأكيدا وكذا : [ 26 ] -
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
أي سهّله بالتّوفيق للقيام بهذا الخطب العظيم ، وفتح « نافع » و « أبو عمرو » ياء « لي » « 1 » . [ 27 ] -
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
حصلت من جمرة أدخلها فاه وهو طفل لمّا امر فرعون بقتله لأنّه حمله فأخذ لحيته فتنتفها ، فقالت آسية : انّه صبيّ ، لا يميّز بين الدّرّة والجمرة ، فاحضرتا لديه فأخذ الجمرة ووضعها في فيه « 2 » . قيل : انحلّ بعض العقدة « 3 » لقوله :
وَلا يَكادُ يُبِينُ
« 4 » وردّ بأنّه أراد لا يأتي ببيان وحجّة تمويها على النّاس ، وقيل : انحلّت كلّها « 5 » لقوله : « أوتيت سؤلك » .
هامش
( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 109 . ( 2 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 173 . ( 3 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 173 . ( 4 ) سورة الزخرف : 43 / 52 . ( 5 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 173 .