تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
لمندوب القراءة . [ 99 ] -
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ
تسلّط
عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
فإنهم لا يطيعونه . [ 100 ] -
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
يطيعونه
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
بسببه أو باللّه
مُشْرِكُونَ
. [ 101 ] -
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
بالنسخ فأثبتنا الناسخة مكان المنسوخة لفظا أو حكما لمصلحة العباد .
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ
أي بمصالحه بحسب الأوقات ، وقرأ « ابن كثير » و « أبو عمرو » « ينزل » ، « 1 » من الإنزال
قالُوا
أي : الكفار - وهو جواب « إذا » - :
إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ
كذّاب على اللّه ، تأمر بشيء ثم تنهى عنه
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
فوائد النسخ . [ 102 ] -
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ
جبرئيل ، والإضافة للمبالغة كحاتم الجود وخفف « ابن كثير » « القدس » « 2 »
مِنْ رَبِّكَ
متلبسا
بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا
به على إيمانهم
وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
معطوفان على محل « ليثبّت » أي تثبيتا وإرشادا وبشارة . [ 103 ] -
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ
القرآن
بَشَرٌ
هو « عائش » غلام « خويطب بن عبد العزى » قد أسلم وكان صاحب كتب . وقيل : « بلعام » كان قينا بمكة روميا « 3 » نصرانيا ، وقيل : سلمان الفارسي « 4 »
لِسانُ
لغة
الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ
يميلون قولهم عن الاستقامة إليه . وفتح « حمزة »
هامش
( 1 ) بسكون النون وتخفيف الزاي - كما في اتحاف فضلاء البشر 2 : 189 - . ( 2 ) كتاب السبعة في القراءات : 375 . ( 3 ) قاله ابن عباس - كما في تفسير مجمع البيان 3 : 386 - وقين الحديد أي سوّاه . ( 4 ) قاله الضحاك - كما في تفسير مجمع البيان 3 : 386 - .