تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الغارات أو ما نالهم ب « بدر »
وَهُمْ ظالِمُونَ
حال تلبسهم بالظلم . [ 114 ] -
فَكُلُوا
أي آمنوا فكلوا
مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
من الغنائم وغيرها
حَلالًا
حال مبيّنة لا مقيّدة ، إذ الرزق لا يكون إلّا حلالا ، وكذا
طَيِّباً
أي لا خبيثا ، ينفر عنه الطبع ، ويحتمل التقييد ، أي : لذيذا
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
فإنه كما تجب عبادته يجب شكر نعمته . [ 115 ] -
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
فسّر في البقرة « 1 » . وحصر المحرمات في المعدودة بالإضافة إلى ما حرموه على أنفسهم . [ 116 ] -
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ
منتصب ب « تقولوا »
هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ
بدل منه أي لا تقولوا الكذب هذا حلال وهذا حرام لما تصفه ألسنتكم ، أو مفعول « تقولوا » والكذب منتصب ب « تصف » و « ما » مصدرية ، أي : لا تقولوا هذا حلال وهذا حرام لوصف ألسنتكم الكذب ، أي : لا تحلوا وتحرّموا بقول ألسنتكم بغير دليل
لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بنسبة ذلك إليه واللام للعاقبة
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ
لا ينالون خيرا . [ 117 ] -
مَتاعٌ قَلِيلٌ
أي لهم ، أو : متاعهم متاع قليل زائل
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الآخرة . [ 118 ] -
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا
أي اليهود
حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ
في الأنعام في آية
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
، « 2 »
وَما ظَلَمْناهُمْ
بالتحريم
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بمعاصيهم الموجبة لذلك . [ 119 ] -
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ
المعاصي
بِجَهالَةٍ
أي جاهلين باللّه
هامش
( 1 ) في سورة البقرة : 2 / 173 . ( 2 ) في سورة الأنعام : 6 / 146 .