[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 10 إلى 13 ]
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 10 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 )
«
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
» : نفاق وشكّ .
«
فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
» : م ؛
بحيث تاهت قلوبهم .
«
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
» : موجع غاية الإيجاع .
«
بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [ 10 ] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
» : م ؛
بإظهار النّفاق لعباد اللّه المستضعفين ، فتشوّشوا عليهم دينهم .
«
قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [ 11 ]
» : م ؛
نرضى محمّدا في الظّاهر ، ونعتق أنفسنا من رقّه في الباطن . وفي هذا صلاح حالنا .
«
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
» : م ؛
بما يفعلون أمور أنفسهم ، لأنّ اللّه يعرّف نبيّه نفاقهم ، وهو يلعنهم ويأمر المؤمنين بلعنهم . ولا يثق بهم أيضا أعداء المؤمنين ؛ لأنّهم يظنّون أنّهم ينافقونهم أيضا .
«
وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ [ 12 ] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
» : م ؛
قال لهم خيار المؤمنين :
«
آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ
» : م ؛
المؤمنون .
«
قالُوا
» : ع ؛ فيما بينهم ، إذ لا يجسرون على مكاشفة المؤمنين بهذا الجواب .
«
أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ
» : م ؛
المذلّون أنفسهم لمحمّد .
«
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
» : م ؛
الأخفّاء العقول والآراء .