م ؛
وسمّها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته وأوليائه ، إذا نظر إليها بأنّهم الّذين لا يؤمنون .
«
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
» : فلا يبصرونه .
ع ؛ لمّا كان جهلهم بما لزمهم الإيمان به بسبب إعراضهم عن النّظر ، صاروا كمن على عينيه غطاء .
«
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 7 ]
» : بتقصيرهم وعنادهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 8 إلى 9 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ( 8 ) يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 9 )
«
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
» : ع ؛ نزلت في الّذين زادوا على كفرهم النّفاق .
«
وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [ 8 ] يُخادِعُونَ اللَّهَ
» : ع ؛ يعاملون اللّه معاملة المخادع .
م ؛
يخادعون رسول اللّه بأبدانهم له خلاف ما في جوانحهم .
ن ؛ وجه التّوفيق ، أنّ مخادعة الرّسول مخادعة اللّه .
«
وَالَّذِينَ آمَنُوا
» : ويخادعون الّذين آمنوا .
«
وَما يَخْدَعُونَ
» : م ؛
ما يضرّون بتلك الخديعة .
«
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ [ 9 ]
» : م ؛
أنّ الأمر كذلك ، وأنّ اللّه يطلع نبيّه على نفاقهم .