تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

سورة البقرة « 1 »

مائتان وستّ وثمانون آية وهي مدنية

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) «
ألم [ 1 ]
» : ع ؛ هو من حروف اسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن ، يؤلّفه النّبيّ أو الإمام ، فإذا دعابة أجيب ، وإذا عدّ أخبر بما يغيب . «
ذلِكَ الْكِتابُ
» : م ؛ يعني : القرآن الّذي افتتح بالم ، هو ذلك الكتاب الّذي أخبر به موسى ومن بعده من الأنبياء ، وهم أخبروا بني إسرائيل انّي سأنزله عليك ، يا محمّد ! «
لا رَيْبَ فِيهِ
» : م ؛ لظهوره عندهم . «
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [ 2 ]
» : [ م ؛ بيان من الضلالة لهم . ] « 2 » فانّهم المنتفعون به . «
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
» : ع ؛ بما غاب عن حواسّهم من توحيد اللّه ، ونبوّة الأنبياء ، وقيام القائم ، والرّجعة ، واليوم الآخر ، وسائر مالا يعرف
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق عليه السّلام من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الضّبابتين أي المظلتين منه - هامش . م . ( 2 ) من م ، ج ، ش .
تفسير المعين — صفحة 21 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي