سورة البقرة « 1 »
مائتان وستّ وثمانون آية وهي مدنية
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 )
«
ألم [ 1 ]
» : ع ؛ هو من حروف اسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن ، يؤلّفه النّبيّ أو الإمام ، فإذا دعابة أجيب ، وإذا عدّ أخبر بما يغيب .
«
ذلِكَ الْكِتابُ
» : م ؛
يعني : القرآن الّذي افتتح بالم ، هو ذلك الكتاب الّذي أخبر به موسى ومن بعده من الأنبياء ، وهم أخبروا بني إسرائيل انّي سأنزله عليك ، يا محمّد !
«
لا رَيْبَ فِيهِ
» : م ؛
لظهوره عندهم .
«
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [ 2 ]
» : [ م ؛
بيان من الضلالة لهم .
] « 2 » فانّهم المنتفعون به .
«
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
» : ع ؛ بما غاب عن حواسّهم من توحيد اللّه ، ونبوّة الأنبياء ، وقيام القائم ، والرّجعة ، واليوم الآخر ، وسائر مالا يعرف
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصّادق عليه السّلام من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الضّبابتين أي المظلتين منه -
هامش . م .
( 2 ) من م ، ج ، ش .