تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
«
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً
» : م ؛ ليبصر بها ما حوله . «
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
» : ع ؛ بإرسال ريح أو مطر ، أطفأها . ع ؛ وذلك انّهم أبصروا بظاهر الإيمان الحقّ ، وأعطوا أحكام المسلمين ، فلمّا أضاء إيمانهم الظّاهر ما حولهم ، أماتهم اللّه ، وصاروا في ظلمات عذاب الآخرة . «
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ [ 17 ]
» : م ؛ بان منعهم المعاونة واللّطف ، وخلّى بينهم وبين اختيارهم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 18 إلى 19 ]

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 18 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ( 19 ) «
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
» : م ؛ يعني : في الآخرة . ن ؛ وفي الدّنيا - أيضا - عمّا يتعلق بالآخرة . «
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [ 18 ]
» : عن الضّلالة إلى الهدى « 1 » . «
أَوْ كَصَيِّبٍ
» : أو مثل ما خوطبوا به من الحقّ والهدى ، كمثل مطر إذ به حياة القلوب ، كما أن بالمطر حياة الأرض . «
مِنَ السَّماءِ
» : م ؛ من العلاء . «
فِيهِ ظُلُماتٌ
» : مثل للشبهات والمصيبات . «
وَرَعْدٌ
» : مثل للتخويف والوعيد . «
وَبَرْقٌ
» : مثل للآيات الباهرة .
هامش
( 1 ) ت : إلى الهدى في الآخرة .