«
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً
» : م ؛
ليبصر بها ما حوله .
«
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
» : ع ؛ بإرسال ريح أو مطر ، أطفأها .
ع ؛ وذلك انّهم أبصروا بظاهر الإيمان الحقّ ، وأعطوا أحكام المسلمين ، فلمّا أضاء إيمانهم الظّاهر ما حولهم ، أماتهم اللّه ، وصاروا في ظلمات عذاب الآخرة .
«
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ [ 17 ]
» : م ؛
بان منعهم المعاونة واللّطف ، وخلّى بينهم وبين اختيارهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 18 إلى 19 ]
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 18 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ( 19 )
«
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
» : م ؛
يعني : في الآخرة .
ن ؛ وفي الدّنيا - أيضا - عمّا يتعلق بالآخرة .
«
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [ 18 ]
» : عن الضّلالة إلى الهدى « 1 » .
«
أَوْ كَصَيِّبٍ
» : أو مثل ما خوطبوا به من الحقّ والهدى ، كمثل مطر إذ به حياة القلوب ، كما أن بالمطر حياة الأرض .
«
مِنَ السَّماءِ
» : م ؛
من العلاء .
«
فِيهِ ظُلُماتٌ
» : مثل للشبهات والمصيبات .
«
وَرَعْدٌ
» : مثل للتخويف والوعيد .
«
وَبَرْقٌ
» : مثل للآيات الباهرة .
هامش
( 1 ) ت : إلى الهدى في الآخرة .