تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 14 إلى 17 ]

وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ( 17 ) «
وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ [ 13 ] وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا
» : ع ؛ بيان لمعاملتهم مع الفريقين بعد بيان مذهبهم . «
وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
» : م ؛ أخدانهم من المنافقين . «
قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ
» : أي ؛ في الدّين والاعتقاد ، كما كنّا . «
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ [ 14 ]
» : بالمؤمنين . «
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
» : ع ؛ يجازيهم جزاء من يستهزأ به ، أمّا في الدّنيا ، فبإجراء أحكام المسلمين عليهم ، وأمّا في الآخرة ، فبأن يفتح لهم وهم في النّار ، بابا إلى الجنّة ، فيسرعون نحوه ، فإذا صاروا إليه سدّ عليهم . «
وَيَمُدُّهُمْ
» : م ؛ يمهلهم . «
فِي طُغْيانِهِمْ
» : في التّعديّ عن حدّهم . «
يَعْمَهُونَ [ 15 ]
» : يتحيّرون . والعمة ، عمى القلب . «
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
» : الّتي اختاروها . «
بِالْهُدى
» : الّذي فطروا عليه . «
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
» : م ؛ ما ربحوا في تجارتهم . «
وَما كانُوا مُهْتَدِينَ [ 16 ]
» : م ؛ إلى الحقّ والصّواب . ن ؛ ولا لطرق التّجارة ، إذ ضيّعوا رأس ما لهم ، وهو الهدى . «
مَثَلُهُمْ
» : حالهم العجيبة .
تفسير المعين — صفحة 25 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي