[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 14 إلى 17 ]
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ( 17 )
«
وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ [ 13 ] وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا
» : ع ؛ بيان لمعاملتهم مع الفريقين بعد بيان مذهبهم .
«
وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
» : م ؛
أخدانهم من المنافقين .
«
قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ
» : أي ؛ في الدّين والاعتقاد ، كما كنّا .
«
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ [ 14 ]
» : بالمؤمنين .
«
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
» : ع ؛ يجازيهم جزاء من يستهزأ به ، أمّا في الدّنيا ، فبإجراء أحكام المسلمين عليهم ، وأمّا في الآخرة ، فبأن يفتح لهم وهم في النّار ، بابا إلى الجنّة ، فيسرعون نحوه ، فإذا صاروا إليه سدّ عليهم .
«
وَيَمُدُّهُمْ
» : م ؛
يمهلهم .
«
فِي طُغْيانِهِمْ
» : في التّعديّ عن حدّهم .
«
يَعْمَهُونَ [ 15 ]
» : يتحيّرون . والعمة ، عمى القلب .
«
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
» : الّتي اختاروها .
«
بِالْهُدى
» : الّذي فطروا عليه .
«
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
» : م ؛
ما ربحوا في تجارتهم .
«
وَما كانُوا مُهْتَدِينَ [ 16 ]
» : م ؛
إلى الحقّ والصّواب .
ن ؛ ولا لطرق التّجارة ، إذ ضيّعوا رأس ما لهم ، وهو الهدى .
«
مَثَلُهُمْ
» : حالهم العجيبة .