: غاية لمحذوف ، أي قد تأخّر نصرنا حتّى .
«
إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
» : ع ؛ هكذا قرئ بالتخفيف ، أي ظنّ المرسل إليهم أنّ الرّسل قد كذبوهم فيما أخبروهم من نصرة اللّه إيّاهم .
ن ؛ وعلى قراءة التّشديد ، معناه ظنّ الرّسل أنّهم كذبتهم قومهم فيما وعدوا من العذاب والنّصرة عليهم .
«
جاءَهُمْ نَصْرُنا
» : بإرسال العذاب على الكفّار .
«
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
» : إذا نزل .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 111 ]
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 )
«
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [ 110 ] لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ
» : [ القرآن ] « 1 » .
«
حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ 111 ]
» .
هامش
( 1 ) ليس في ش .