[ 72 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 72 ]
قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 )
« هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ » ؛
أي : يسمعون دعاءكم
« إِذْ تَدْعُونَ » ؟
ومعناه : هل يستجيبون دعاءكم إذا دعوتموهم ؟ « 1 »
[ 73 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 73 ]
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ( 73 )
« أَوْ يَضُرُّونَ » ؛
أي : يضرّونكم إذا تركتم عبادتها . « 2 »
[ 74 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 74 ]
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 74 )
« بَلْ وَجَدْنا آباءَنا » .
هذا إخبار عن تقليدهم آباءهم في عبادة الأصنام . « 3 »
[ 75 - 76 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 76 إلى 77 ]
أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ ( 76 ) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 77 )
« ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ » ؛
أي : الذي كنتم تعبدونه من الأصنام
« أَنْتُمْ »
الآن
« وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ » ؛
أي : والذي كان آباؤكم يعبدونهم . « 4 »
[ 77 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 77 ]
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 77 )
« فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي » .
أي الأصنام وعباد الأصنام عدوّ لي ، إلّا أنّه غلب ما يعقل . وقيل فيه : إنّما عنى الأصنام . وإنّما قال :
« فَإِنَّهُمْ »
فجمعهم جمع العقلاء لمّا وصفها بالعداوة التي لا تكون إلّا من العقلاء . وجعل الأصنام كالعدوّ في الضرر من جهة عبادتها .
« إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ » .
استثناء من جميع المعبودين . « 5 »
« عَدُوٌّ لِي » .
يريد أنّهم أعداء لعابديهم من حيث إنّهم يتضرّرون من جهتهم فوق ما يتضرّر الرجل من جهة عدوّه ، لكنّه صوّر الأمر في نفسه تعريضا لهم ؛ فإنّه أنفع في النصح
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 303 .