[ 68 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 68 ]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 68 )
« الْعَزِيزُ »
في سلطانه
« الرَّحِيمُ »
بعباده . وقيل :
« الْعَزِيزُ »
في انتقامه من أعدائه
« الرَّحِيمُ »
في إنجائه من الهلاك لأوليائه . قيل : إنّه لم يؤمن من أهل مصر غير آسية امرأة فرعون ومؤمن آل فرعون ومريم التي دلّت على عظام يوسف . « 8 »
[ 69 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 69 ]
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 )
« نَبَأَ إِبْراهِيمَ » .
فإنّه شجرة الأنبياء وبه افتخار العرب . « 9 »
[ 70 - 71 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 70 إلى 71 ]
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 ) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ( 71 )
« إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ »
على وجه الإنكار عليهم :
« ما تَعْبُدُونَ » ؟
« 10 »
فإن قلت :
« ما تَعْبُدُونَ »
سؤال عن المعبود فحسب . وكان القياس أن يقولوا : أصناما .
كقوله :
« وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ » .
« 11 »
« ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ »
« 12 »
« ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً » .
« 13 » قلت : هؤلاء قد جاؤوا بقصّة أمرهم كاملة كالمبتهجين بها والمفتخرين ، فاشتملت على جواب إبراهيم وعلى ما قصدوه من إظهار ما في نفوسهم من الابتهاج والافتخار . ألا ترى كيف عطفوا على قولهم
« فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ »
ولم يقتصروا على زيادة
« نَعْبُدُ »
وحده ؟ « 14 »
« فَنَظَلُّ لَها » ؛
أي : ندوم . وقيل : كانوا يعبدونها بالنهار دون اللّيل . « 15 »
« فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ » ؛
أي : نقيم على عبادتها [ مداومين ] . « 16 »
هامش
- تفسير البيضاويّ 2 / 157 .
( 8 ) - مجمع البيان 7 / 301 .
( 9 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 10 ) - مجمع البيان 7 / 303 .
( 11 ) - البقرة ( 2 ) / 219 .
( 12 ) - سبأ ( 34 ) / 23 .
( 13 ) - النحل ( 16 ) / 30 .
( 14 ) - الكشّاف 3 / 317 .
( 15 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 157 .
( 16 ) - مجمع البيان 7 / 303 .