تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
« كَذلِكَ » .
يحتمل ثلاثة أوجه : النصب ، على : أخرجناهم مثل ذلك الإخراج الذي وصفنا . والجرّ ، على أنّه وصف لمقام . أي : مقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم . والرفع ، على أنّه خبر لمبتدأ محذوف . أي : الأمر كذلك . « 1 »
« كَذلِكَ » ؛
أي : كما وصفنا لك أخبارهم .
« وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ » .
وذلك أنّ اللّه ردّ بني إسرائيل إلى مصر بعد ما أغرق فرعون وقومه وأعطاهم جميع ما كان لقوم فرعون من الأموال والعقار . « 2 » [ 60 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 60 ]

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ( 60 ) [ 61 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 61 ]

فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ( 61 ) [ 62 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 62 ]

قالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 62 )
« كَلَّا » ؛
أي : لن يدركونا ولا يكون ما تظنّون ، فانتهوا عن هذا القول .
« إِنَّ مَعِي رَبِّي »
بنصره .
« سَيَهْدِينِ » ؛
أي : سيرشدني إلى طريق النجاة . « 3 »
« سَيَهْدِينِ » :
سينجيني . « 4 » [ 63 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 63 ]

فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( 63 ) فقال يوشع بن نون : يا نبيّ اللّه ، بم أمرك ربّك ؟ قال : بعبور البحر . فأقحم يوشع فرسه في الماء . [ وأوحى اللّه إلى موسى
« أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ » .
فضربه ] فانفلق اثنا عشر طريقا وأخذ كلّ سبط في طريق . فكان الماء لمّا ارتفع على رؤوسهم مثل الجبل ، وقع شعاع الشمس في أرض البحر فيبس كما حكى عزّ وجلّ . ولمّا دخل موسى وأصحابه البحر ،
هامش
( 1 ) - الكشّاف 3 / 315 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 / 300 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 / 300 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 2 / 121 .