ضعفا . فهذا فضل المؤمن . ويزيد اللّه في حسناته على قدر صحّة إيمانه . « 1 »
« فَيُضاعِفَهُ » .
فيه أربع قراءات . أبو عمر ونافع وحمزة والكسائيّ :
« فَيُضاعِفَهُ »
بالألف والرفع . وقرأ عاصم بالألف والنصب . وقرأ ابن كثير وأبو جعفر : « فيضعفه » بالتشديد والرفع . وقرأ ابن عامر بالتشديد والنصب . « 2 »
« يَقْبِضُ »
الصدقات
« يَبْسُطُ » *
الجزاء عليها عاجلا وآجلا . وقيل : يقبض الرزق بموت واحد ويبسطه لوارثه . « 3 »
« يَبْسُطُ » . *
روي عن أبي عمرو وحمزة بالصاد . « 4 »
عن الصادق عليه السّلام : القبض من اللّه [ المنع ] . والبسط منه الإعطاء والتوسيع . كما قال عزّ وجلّ : يقبض ويبسط » . « 5 »
[ 246 ]
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 246 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاَّ تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلاَّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 246 )
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اسمعوا ما أتلو عليكم من كتابه المنزل على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله . فقرأ :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ »
إلى قوله :
« واسِعٌ عَلِيمٌ » .
أيّها الناس ، إنّ لكم في هذه الآيات عبرة لتعلموا أنّ اللّه جعل الخلافة والأمر من بعد الأنبياء في أعقابهم وانّه فضّل طالوت وقدّمه على الجماعة باصطفائه إيّاه وزيادة بسطة في العلم والجسم . فهل تجدون اللّه اصطفى بني أميّة على بني هاشم وزاد معاوية عليّ بسطة في العلم والجسم ؟ « 6 »
الملأ : اسم جماعة من الناس ، لأنّهم يملؤون العيون هيبة ، أو لأنّهم ملأى بالأحلام
و
هامش
( 1 ) - الكافي 2 / 26 .
( 2 ) - مجمع البيان 2 / 606 .
( 3 ) - مجمع البيان 2 / 608 .
( 4 ) - مجمع البيان 2 / 606 .
( 5 ) - التوحيد / 161 ، ح 2 .
( 6 ) - الاحتجاج 1 / 253 .