وكذا عن لكن بتضمينه معنى التجافي والتجاوز ومن متعلقة بمحذوف وقع صفة لشئ اى كائن من الصداق وفيه بعث لهن إلى تقليل الموهوب
نَفْساً
تمييز والتوحيد لما ان المقصود بيان الجنس اى وهبن لكم شيأ من الصداق متجافيا عن نفوس هن طيبات غير خبيثات بما يضطرهن إلى البذل من شكاية أخلاقكم وسوء معاشرتكم
فَكُلُوهُ
اى فخذوا ذلك الشيء الذي طابت به نفوسهن وتصرفوا فيه تملكا وتخصيص الاكل بالذكر لأنه معظم وجوه التصرفات المالية
هَنِيئاً مَرِيئاً
صفتان من هنأ الطعام ومرأ إذا كان سائغا لا تنغيص فيه ونصبهما على أنهما صفتان للمصدر اى أكلا هنيئا مريئا وهذه عبارة عن التحليل والمبالغة في الإباحة وإزالة التبعة - روى - ان ناسا كانوا يتأثمون ان يقبل أحدهم من زوجته شيأ مما ساقه إليها فنزلت . وفي الآية دليل على وجوب الاحتياط حيث بنى الشرط على طيب النفس ولذا قيل يجوز الرجوع بما وهبن ان خدعن من الأزواج وبيان لجواز معروفها وترغيب في حسن المعاشرة بينهما فان خير الناس خيرهم لأهله وانفعهم لعياله وفي الحديث ( جهاد المرأة حسن التبعل ) وكانت المرأة على عهد النبي عليه السلام تستقبل زوجها إذا دخل وتقول مرحبا بسيدى وسيد أهل بيتي وتقصد إلى أخذ ردائه فتأخذه من عنقه وتعمد إلى نعله فتخلعه فان رأته حزينا قالت ما يحزنك ان كان حزنك لآخرتك فزاد اللّه فيها وان كان لدنياك فكفاك اللّه فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ( يا فلان أقرئها منى السلام وأخبرها ان لها نصف اجر الشهيد ) وعلامة الزوجة الصالحة عند أهل الحقيقة ان يكون حسنها مخافة اللّه وغناها القناعة وحليها العفة اى التكفف عن الشرور والمفاسد وعبادتها بعد الفرائض حسن الخدمة للزوج وهمتها الاستعداد للموت
اگر پارسا باشد وخوش سخن * نگه در نكويى وزشتى مكن
زن خوب وخوش طبع كنجست ومار * رها كن زن زشت ناسازكار
يعنى لا تلتفت إلى امرأة ليس لها حسن ولا موافقة لك بحسن الخلق - روى - ان الإسكندر كان يوما عنده جمع من ندمائه فقال واحد منهم ان اللّه تعالى اعطى لك مملكة كثيرة وشوكة وافرة فأكثر من النساء حتى يكثر أولادك ويبقوا بعدك قال الإسكندر أولاد الرجال ليست ما ذكرت بل هي العادات الحسنة والسير المرضية والأخلاق الكريمة وليس مما يليق بالرجل الشجيع ان تغلب عليه النساء بعد ان غلب هو على اهالى الدنيا ونعم ما قيل يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام
چو نيست پيش پدر اين قدر يقين كه پسر * ز خيل بي خردانست يا خردمندان
بسست سيرت نيكو حكيم را فرزند * زبون زن چه شود بر اميد فرزندان
قال الشيخ السعدي قدس سره في البستان
چه نغز آمد اين يك سخن زان دو تن * كه سرگشته بودند از دست زن
يكى گفت كس را زن بد مباد * دگر گفت زن در جهان خود مباد
زن تو كن اى دوست هر نوبهار * كه تقويم پارين نيايد بكار
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ثلاثة من أمتي يكونون في جهنم كعمر الدنيا سبع مرات . أولهم