تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
قال تعالى
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
تزكية من آفة الحرص والحسد والدناءة والخسة والطمع وتحلية بالأمانة والديانة وسلامة الصدر وقال
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
تزكية من الجوز والحيف والظلم وتحلية بالعدل والانصاف فان اجتماع هذه الرذائل
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
اى حجابا عظيما . فعلى العاقل ان يزكى نفسه من الأخلاق الرديئة ولا يطمع في حق أحد جل أو قل بل يكون سخيا باذلا ماله على الأرامل والأيتام ويراعى حقوقهم بقدر الإمكان . وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال ست موبقات ليس لهن توبة . أكل مال اليتيم . وقذف المحصنة . والفرار من الزحف . والسحر . والشرك باللّه . وقتل نبي من الأنبياء . ويقال طوبى للبيت الذي فيه يتيم . وويل للبيت الذي فيه يتيم يعنى ويل لأهل البيت الذين لم يعرفوا حق اليتيم وطوبى لهم إذا عرفوا حقه
يكى خار پاى يتيمى بكند * بجواب اندرش ديد صدر خجند
كه ميگفت ودر روضها مىچميد * كزان خار بر من چه گلها دميد
- وروى - ان رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال عندي يتيم مم أضر به قال ( مما تضرب ولدك ) يعنى لا بأس ان تضربه للتأديب ضربا غير مبرح مثل ما يضرب الوالد ولده - وروى - عن الفضيل ابن عياض أنه قال رب لطمة انفع لليتيم من أكلة خبيص . قال الفقيه في تنبيه الغافلين ان كان هذا يقدر ان يؤدبه بغير ضرب ينبغي له ان يفعل ذلك ولا يضربه فان ضرب اليتيم امر شديد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ان اليتيم إذا ضرب اهتز عرش الرحمن لبكائه فيقول اللّه يا ملائكتي من ابكى الذي غيبت أباه في التراب وهو اعلم به قال تقول الملائكة ربنا لا علم لنا قال فانى أشهدكم ان من أرضاه ارضه من عندي يوم القيامة )
چو بيني يتيمى سر افكند پيش * مده بوسه بر روى فرزند خويش
يتيم ار بگريد كه بأرش برد * وگر خشم گيرد كه نازش خرد
ألا تا نگريد كه عرش عظيم * بلرزد همى چون بگريد يتيم
اگر سايهء خود برفت از سرش * تو در سايهء خويشتن پرورش
قال اللّه تعالى لداود النبي عليه السلام [ كن لليتيم كالأب الرحيم واعلم انك كما تزرع كذلك تحصد ] . واعلم أن المرأة الصالحة لزوجها كالملك المتوّج بالذهب كلما رآها قرت عينه والمرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير
كرا خانه آباد وهمخوابه دوست * خدا را برحمت نظر سوى اوست
دلارام باشد زن نيك خواه * وليك از زن بد خدايا پناه
تهى پاى رفتن به از كفش تنگ * بلاي سفر به كه در خانه جنگ
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى
الاقساط العدل والمراد بالخوف العلم عبر عنه بذلك إيذانا بكون المعلوم مخوفا محذورا لا معناه الحقيقي لان الذي علق به الجواب هو العلم بوقوع الجور المخوف لا الخوف منه والا لم يكن الأمر شاملا لمن يصبر على الجور ولا يخافه وسبب النزول انهم كانوا يتزوجون من يحل لهم من اليتامى اللاتي يلونهن لكن لا لرغبة فيهن بل في مالهن