تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إذا عتا وتجبر وكان فرعون موسى مصعب بن ريان وقيل ابنه وليد من بقايا عاد وفرعون يوسف عليه السلام ريان وكان بينهما أكثر من أربعمائة سنة
يَسُومُونَكُمْ
يبغونكم من سامة خسفا إذا أولاه ظلما وأصل السوم الذهاب في طلب الشيء
سُوءَ الْعَذابِ
أفظعه فإنه قبيح
شرح
دينيا أو دنيويا وزاد بعضهم اشتراط التذكير فلا يقال آل فاطمة فإن أرادوا أنه أكثري فمسلم وإلا فقد ورد في كلام العرب على خلافه فأضافوه إلى الضمير والظاهر غير العاقل كقوله :وانصر على آل الصلي * ب وعابديه اليوم آلكوقال الفرزدق :نجوت ولم يمنن عليك طلاقة * سوى زيد التقريب من آل أعوجاوأعوج فرس مشهور وأضافه عمرو بن أبي ربيعة إلى مؤنث فقال :أمن آل نعم أنت غاد مبكروقال الأخفش : سمع آل المدينة وأهل المدينة ، وهذا كله مما ذكره الثقات فإن قلت كيف يخص بالإضافة وهي لا تلزمه كما يقال : هم خير آل قلت : المراد أنه إذا أضيف لا يضاف إلا إليهم أو المراد بالإضافة اللغوية وهي الانتساب وفي الدرّ المصون هو من الأسماء اللازمة للإضافة معنى لا لفظا ، وفيه نظر . قوله : ( وفرعون الخ ) العمالقة أولاد عمليق بن لاوذ ابن سام بن نوح قيل : ويشبه أن يكون مثل فرعون وقيصر وكسرى في هذا المعنى بعدما كان علم شخص صار علم جنس ، ولذا منع من الصرف ولكن جمعه باعتبار الإفراد مثل الفراعنة والقياصرة وإلا كأسرة يدل على أنه علم شخص يسمى به كل من يملك ذلك وضعا ابتدائيا وفيه أنه يقتضي أن علم الجنس لا يجمع وليس كذلك لأنه يقال في أسامة أسامات كما صرحوا به ولم يقل إنه نكر فصار بمعنى مسمى بهذا الاسم لأنّ منع صرفه وتعريفه ينافيه فتأمل . قوله ( ولعتوّهم اشتق منه تقر عن الرجل إذا عتا وتجبر ) وفي الكشاف ومن ملح بعضهم :قد جاءه الموسى الكلوم فزاد فيالخ يعني نفسه وهكذا دأبه في الكشاف إذا ذكر شيئا من كلام نفسه وقد روينا في ديوانه في وصف ختان قوله :في عصرنا لبنيك فضل باهر * ما نال أيسره بنو أيامهطهرتهم فرعا كما طهرتهم * أصلا فحازوا طهرهم بتمامهوأخو الكتابة لا يجوّد خطه * حتى ينال القط من أقلامهوالكرم ليس ينال حسن نموّه * إلا على التنقيح من كرّامهوالورد ليس يفوح طيب ريحه * إلا إذا انفصمت عرا أكمامهوكتابك المختوم ليس بواضح * معناه إلا بعد فضّ ختامهوأخو اللطام عن الذراع مشمر * فالكمّ يشغله أوان لطامه