الفرائض ، الذي يقضى ؟ ؟ ؟ ان [ يكون ] العبد مختفيا وباطنا غير ظاهر والحق ظاهرا غير مختف وفي قرب [ النوافل ] يكون الامر منعكسا .
شرح
( 170 ) ص 264 س 1
قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : اعملوا كل ميسّر لما خلق له
- سرّ الامر بالعمل مع تحقق
« جف القلم بما هو كائن »
هو انه لما خلق سبحانه القلم - اى القلم الأعلى - قال له : « اكتب » يعنى في اللوح الأعظم الذي هو أم الكتاب المسماة ب « نفس الكل » وهي « حوا الأولى » أم الخلائق كلها من العلويات والسفليات جلّها وقلّها .
فكتب القلم الأعلى المسمى ب « عقل الكل » و « المحمدية البيضاء » كل ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الكبرى في اللوح الأعظم المسمى ب « العلوية العلياء » فكل ما يتجدد ويتكون ويقتضّى ويتصرّم على نعت الاستمرار التجددي في عالمي القدر العلمي والقدر الخارجي فهو مثبت في اللوح المحفوظ المسمى ب « اللوح الأعظم » على وجه الثبات والتقرر السرمدي ، والبقاء الغير المتغيّر المحفوظ عن التغيّرات كلها وعن التقضيات والتصرفات جلّها وقلّها .
وعالم القضاء المكتوب بالقلم الأعلى على اللوح الأعظم هو عالم الحق الباقي ببقائه ويسمى ب « الحق الإضافي » التابع في البقاء والثبات للحق الحقيقي والعلمية الأزلي الكمالي الذاتي - تبصر بالتدبر فيه فإنه لطيف جدا ، غامض عميق حتما .
( 171 ) ص 264 س 3 قوله : في أمر مستأنف - هذا هو الجمع بين الحقّين كما أشرنا اليه قبيل هذا .
( 172 ) ص 264 س 8 قوله : فهي معرفات - ظاهره المتبادر أن الحركات والإرادات الحسنات والسيئات الصادرة عنا معرفات لا موجبات ، فان الموجبات لهى الأمور المزبورة في الزبر التي هذه الحركات منا كاشفاتها .
وأما إرجاع الضمير إلى المكتوبات المحفوظة لعل له وجها غير موجه عند التحقيق وتحديق النظر وتحديد البصر ، وان كان موجها في بادي النظر - فتدبر فان فيه سرّ القدر .
( 173 ) ص 265 س 3 قوله : مباديها - اى المبادي الاعدادية التي هي أفعالنا وأعمالنا