باختياراتنا وإراداتنا ، وهي علل وأسباب اعدادية تعد وتهيئ أنفسنا لاستحقاق نزول الآثار من المبادئ الفعالة في ألواح أنفسنا حسبما تهيأت أنفسنا بأعمالنا - تفهّم .
شرح
( 174 ) ص 265 س 4 قوله : في العقبى - ان نشأة عقبانا هي بعينها نشأة ألواح أنفسنا وأرواحنا التي أراضي زرعنا .دهقان سالخورده چه خوش گفت با پسر * كاى نور چشم من بجز از كشته ندروى( 175 ) ص 265 س 13 قوله : فكيف يحصل الأسباب - يعنى من الأسباب : الأسباب القريبة ، ومن المسببات المسببات الدانية ، بينهما علاقة اتصالية . . . ومن هاهنا يتحقق القول بكون الحسن والقبح عقليين ذاتيين في الأوامر والنواهي الشرعية .
( 176 ) ص 265 س 14 قوله : والجميع معلومة له تعالى - دليل آخر .
وأما قوله : قبل وجودها ومعها وبعدها - اى قبليّة ومعيّة وبعدية مجتمعة اجتماعية في وجه من الاعتبار لا يعرفه الا الراسخون في العلم . وأما القبلية والمعية والبعدية الغير الاجتماعية فهي أوصاف يتصف بها علوم أوليائه تعالى القائمين بمقامه - كما مرّ منا .
( 177 ) ص 265 س 15 قوله : ومعه - ان كون علمه تعالى بالحوادث المتغيرة مع وجوداتها الحادثة الكائنة بعد أن لم يكن حكمه حكم كون ذاته تعالى معنا أينما كان كما قال عزّ من قائل :وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْمع كوننا موجودات كائنة بعد ان لم نكن ، فكل ما يقال هنالك يقال هاهنا .
وتلك المعية هي المعية القيّومية فكذلك هنا ، ولب لباب معناها هو رجوعها إلى الوحدة المحضة كما تقرر في محل تحقيق المعية القيومية ، وسرّ ذلك كون علمه تعالى في كل مقام عين ذاته لمكان احاطته تعالى - ألا انه بكل شيء محيط .
( 178 ) ص 265 س 15 قوله : بل باعتبار تجدد الأشياء - اه - هذا من الغوامض الإلهية التي حلّ عقدتها صعب مستصعب لا يحتمل الا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان - والضابطة فيه هو كون هذه الصفات المتغيرة والتغيرات الخلقية من صفات