شرح
( 165 ) ص 262 س 15 قوله : به سبحانه لا بالاستقلال - فيه سر الحقيّة وروح الصدق الكاشف عن تحقق منزلة بين المنزلين أوسع مما بين الأرض والسماء - فلا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم كما قيل :چون با توام از تو جان دهم آدم را * وز نور تو روشنى دهم عالم راچون بي تو شوم قدرت آنم نبود * كز سينه بكام دل برآرم دم رافافهم فإنه غامض جدا ، كيف لا وفيه سر التوحيد الحق
وقد قالوا عليهم السّلام التوحيد الحق هو اللّه ، والقائم به رسول اللّه ، والحافظ له نحن ، والتابع فيه شيعتنا -
تلفظ بفهم .
( 166 ) ص 263 س 2 عن مضيق البون - فالنظر الجامع بين الحقين هو القول بالأمر بين الامرين بلامين وشين أصلا .
( 167 ) ص 263 س 4 قوله : فاضمحلت الكثرة - ان سرّ السر في كل ذلك هو كون الزمان والزمانيات - التي لا بداية لها ولا نهاية - في طومار الزمان الغير المتناهي من جانب الازال ومن جانب الآباد بالنسبة إلى العالم الحقاني من المبادي العالية مطوية نازلة منزلة الآن البسيط الغير المتجزى أصلا ، وكذلك أمر المكان والمكانيات بتشتّتها وتكثرّها وتفرقها إلى غير النهاية بالقياس إلى ذلك العالم السبحاني كالنقطة .
( 168 ) ص 263 س 4 قوله : فإذا رجع إلى الصحو - فبهذا الرجوع يتحقق بحقيقة معنى
قول الصادق عليه السّلام : « لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين الامرين ، ومنزلة بين المنزلتين »
كما حققناه قبيل هذا - قل هذه سبيلي ادعوا إلى اللّه أنا ومن اتبعني ولكن حق نيله صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان ، وهو المؤمن حقا .
( 169 ) ص 263 س 7 قوله : فهو الولي المحق - فأولئك الأولياء الكاملون الواصلون هم القائمون بمقامه تعالى في قرب النوافل ، وهو سبحانه القائم بمقامهم في قرب