هذه - وهي المثل الأعلى في عالمنا الحسى هذا النور الأنوار المعنوية ، وشمس الشموس الحقة الحقيقية - لأمكن أن يمكّن شمس الحقيقة - جلّت عظمته - شمسا أخرى ، أو قمرا آخر أو أكبر أو أصغر في عرصة الإنارة ان تنور أو تنير ، فإذا لم يمكن هذا لما أمكن ذلك بالنظر الأولى - فاحفظ بهذا لكي « 1 » في كل ما هو مبتغاك .
( 180 ) ص 269 س 13 قوله : ولا تكون هذه الشقاوة - يعنى العملية منها ، لقوله بانقطاع العذاب بمعنى الألم والتألم شخصا ، وان كان سرمديا نوعا ، كما تقرر في محله من مشرب القائلين بذلك الانقطاع الشخصي ، وأما الشقاوة الجهلية التي هي حقيقة الشقاوة فهي عندهم سرمدية شخصا ونوعا - هكذا قالوا .
( 181 ) ص 273 س 12 قوله : فيه سر : كأنه إشارة إلى كون القوة العملية والعقل العملي من النفس اللامية ذات كفتين : كفة اليمنى فيها العمل الصالح ، وكفة اليسرى فيها العمل الطالح ، فيؤمر بالموازنة حين يظهر الغلبة لاحديها فيحكم على حسبها ، أو لم يظهر فينساق فتحكم الحسية ، وبالجملة فلا مضائفة للعقل الواقف عن أسرار الشريعة الحقة من أن يجوز بمثل ذلك المعنى بهذه الصورة المناسبة له ، المماثلة والمجانسة له في رفع أصل المعنى ، كما
قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : « الناس نيام »
و
قال : « كلّم الناس على قدر عقولهم » .
فلهذا السر المستور عن أعين الناس اضطرّوا الرسل والأوصياء إلى التمثيل والتصوير لحقائق المعاني في مقام البيان بالمثل والصور التي تناسبها وتجانسها ليتسهل الامر في باب الرسالة والتبليغ .
( 182 ) ص 276 س 2 قوله : إذ اليقين - لعمر الهى ان عالم اليقين هو عين الواقع ونفس الامر الذي يسمى بالحق الإضافي ، المسمى بعالم الامر ( * )
( 183 ) ص 276 س 20 قوله : بالشق والرم - اما « الشق » فكشق القمر المعروف ،
هامش
( 1 ) كذا .