في ذات العبد - كما توهّمه المحجوبون عن نسبة القيّومية التي لا يشابهها شيء من النسب ، لأنها ليست بالحاليّة والمحلّية ، ولا الاقتران والمزايلة ، ولا الاتّحاد والمغايرة ، ولا المماسّة والمباينة ولا الملاصقة والمحاذاة ، ولا المواصلة أو المفاصلة ، بل هي نسبة مجهولة الكنه يعبّر عنها بأمثلة جزئية مقرّبة من وجوه ومبعّدة من وجوه لمن يكن من أهل المشاهدة - فضلا عن الذين لا يكونون من أهل المشافهة كأهل الوقت ، حيث ليسوا ممن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، فليسوا من الواصلين للعين ، ولا من السامعين للأثر .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 148
مساهمون: محمد خواجوى
ص١٤٨