تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

المقالة السابعة في قوله سبحانه : « يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ »

وفيه مسائل :

الأولى في العلم

« العلم » يطلق على معان بعضها من باب الكيف ، وبعضها من باب الإضافة وبعضها من مقولة المعلوم . أمّا الأول : فهو حالة بها يتميّز الأشياء عند العقل . وأمّا الثاني : فهو النسبة التي بين العالم والمعلوم يعبّر عنه في لغة الفرس ب « دانستن » وقيل : العالمية عبارة عن اتّحاد الشيء مع مفهوم هذا المشتق ، أي « العالم » ومفهومه كسائر المشتقات أمر بسيط يعبّر عنه في الفارسية ب « دانا » والذات والنسبة خارجتان عن مفهوم المشتق . وأما الثالث : فهو الصورة الموجودة للشيء المجرد عن المادة تجريدا تامّا أو ناقصا . فالتامّة في التجريد ما يكون مجردا عن المادة ولواحقها وإضافتها جميعا
تفسير القرآن الكريم — صفحة 140 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )