سيّئاتهم ، والمعذّبون حينا بحسب ما رسخ فيهم من المعاصي حتى خلصوا عن درن ما كسبوا فنجوا ، وهم أهل العدل والعفات ( العقاب - ن ) والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيّئات ما كسبوا ، لكن الرحمة تتداركهم وتنالهم بالآخرة .
فهذه أصناف النفوس الإنسانيّة ، والجميع محتاجون إلى شفاعة السيّد صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم القيامة ، كما أنّهم محتاجون إلى هدايته في الدنيا ، لكن بعضهم ممتنع القبول للشفاعة في العقبى كما للهداية في الأولى ، وبعضهم ممكن القبول للشفاعة لهم بالإمكان العام الشامل للضرورة والإمكان الذاتي والاستعدادي قريبا كان أو بعيدا .
وتفاصيل هذه الأمور وبيانها بالبرهان مما يطلب في كتب أهل الكشف والعرفان ، واللّه ولي الهداية والإيقان .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 139
مساهمون: محمد خواجوى
ص١٣٩