النجسة - شخصية كانت أو نوعية - ومنشأ تخصّصات الأفعال والآثار خصوصيات الأعيان الثابتة التي ما شمّت رائحة الوجود .
إذا عرفت هذا فقس عليه أفعال العباد واجعلها وقاية عن نسبة الشرور والآفات إلى الحق الجواد .
فهذه صورة المسألة عند هؤلاء الأكابر ، وأما البرهان اليقيني ( المتعين - ن ) المناسب لأهل البحث على هذا المطلب الشريف فهو مثبت في بابه ، ليس هنا مجال بيانه ، لأنه يطول به الكلام ويخرج عما نحن بصدده من المرام .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 123
مساهمون: محمد خواجوى
ص١٢٣