عرضي ، فيلزم التركيب أو النقص في حقّه تعالى - كما مرّ في بيان توحيده تعالى في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله .
على أنّك قد علمت مما قرّرنا أن السلوب الصادقة عليه تعالى كلّها يرجع إلى سلب واحد ، وهو سلب الإمكان ؛ وهو المصحّح لجميع السلوب ، فسلب المادة - أي مفهوم التجرّد - ليس من صفات اللّه تعالى بالذات ، بل من ضرورات اللازمة من سلب الإمكان عنه ( عليه - ن ) والاشتراك في اللوازم العامّة لا يوجب الاشتراك في الملزومات ، والا يلزم اشتراك الواجب والممكن في الشيئيّة والمفهومية والإمكان العام ، اشتراكهما في الذات ، فيسدّ بذلك إثبات الواجب والعلم به تعالى للزوم الاشتراك بين الواجب والممكن في الثبوت والمعلومية .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 108
مساهمون: محمد خواجوى
ص١٠٨