شرح
( 162 ) ص 413 س 18 قوله : نحو آخر من الوحدة - اي الوحدة الاحاطية ، وبعبارة أخرى الوحدة الحقة بالنسبة إلى وحدات آحادها الشخصية التي وحدة كل منها وحدة عددية لها ثانية في الوجود ، بخلاف الوحدة الحقيقية النوعية بالنسبة إلى آحاد أشخاصها وليست وحدة شيء منها ثانية لوحدتها السارية فيها ، ومحيطة بها إحاطة الأصل لفروعها ، والحقيقة لأصنافها وأمثلتها التي منزلتها من الحقيقة منزلة الصورة من حقيقة المعنى التي تجلت منزلته وتصورت بصورتها التي هي ظل الحقيقة . ودرك حقيقة الحال هاهنا صعب المنال لا يناله [ الا أهل ] الإشارة الذين هم ليسوا بأهل العبارة - فتفطن ان كنت أهلا له فافهم .
( 163 ) ص 417 س 4 قوله : خطاب مشافهة - يعنى ان هذا الخطاب بخصوصه خطاب مشافهة اختصاصية بقوم طلبوا الاراءة والرؤية من موسى ، وما كان موسى منهم ، بل كان خارجا عنهم ومحل مناقشتهم ومنازعتهم في طلبهم منه عمل الاراءة ، كما لا يخفى فأولى بتبديل قوله « فلا يلزم » ب « يلزم عدم تناوله له عليه السّلام » - . ولا تغفل
( 164 ) ص 417 س 7 قوله : قضية صعق موسى - عدم لزوم البطلان من جهة البينونة بين القضيتين ، فلا استبعاد في موت موسى في القصة الأخرى .
( 165 ) ص 417 س 18 قوله : وبعد العلم الضروري - اه - ان مراد أهل العلم من كون العلم الضروري الاضطراري مانعا ومنافيا هو كون النفس الآدمية بملكاته التي جبلت عليها وتجوهرت بها في مدة حياتها الدنياوية متطورة بأطوار وآثار هي من تبعات تلك الملكات الجوهرية التي تجوهرت بها ، ولا يتمكن من تبديلها بعد الموت فتضطر في معاينتها ومشاهدتها حين تصورت وتطورت بملكاتها الجوهرية ، وتمثلت بهذه الصور الحسية الملذة أو القبيحة الموحشة المؤلمة تمثل روح الشخص بصورة قالبه الذي يلزمه شهودها بتفاوت حالتي القالب في الصحة والمرض - فافهم .
( 166 ) ص 418 س 11 قوله : أصله الإحسان - اه - اعلم أن الرحمة الإلهية رحمتان