تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
رحمة متبائنة غير مسبوقة باستحقاق وقابلية واستعداد ، وغير منوط بسابقة سؤال استحقاقي . فمن هاهنا قيل :
داد حق را قابليت شرط نيست * بلكه شرط قابليت داد اوست
إذ لو لم يكن ما يشاء لا يتصور شيء حتى يتصور أن يكون قابلا لفيض وجودي وغير وجودي من الاستحقاقات الذاتية ، فلا امتياز ولا استحقاق في الأعدام الصرفة ورحمة وجوبية استحقاقية - كما تقرر في محله - .
شرح
( 167 ) ص 420 س 2 قوله : عادين - بالعين الغير المعجمة كما في بعض النسخ . ولكن لفظة « غادين » بالعين العجمة من الغدو . والغداة اي : السير في النهار - لعله أنسب ، بقرينة « فامسوا » كما لا يخفى . فلو كان بالعين المهملة لا بد أن تشتق من « العدو » . ( 168 ) ص 421 س 13 قوله : ورفعت - اي : بتبديل الفعلية إلى الاسمية لإفادة الثبات والدوام . ( 169 ) ص 422 س 16 قوله : في حيوة موسى وليس كذلك إذ هو عليه السّلام قد [ مات ] في التيه ولم يبق معهم عند هذا البتة ، بل هذا هو وجه الاشكال ظاهرا . والجواب هو الحمل على لسان يوشع . ( 170 ) ص 427 س 1 قوله : ظاهره من قبله العذاب - كما قال عز من قائل :وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها[ 19 / 71 ] إذ الوجود الدنياوي والكون الزماني داره دار بلاء ومحنة ، ودار شقاء ومشقة ، ولكن في حق السعداء . بتفاوت مقاماتهم في . . . ودرجاتهم في احتمال المحنة والمشقة شقاء في نعيم ، وفي حق الأشقياء نعيم وهما شقاء عقلا . وأما باطن النفس الناطقة . . . انما هو عالم العقل المضاد للجهل ، والنور المضاد للظلمة ، والحياة المضادة للموت ، والبقاء المضاد للفناء . وسر ذلك هو كون عالم العقل المضاد للجهل عالم الحق ، لا يتطرق اليه
تفسير القرآن الكريم — صفحة 523 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )